تسعى الفنانة البيئية إلى أن يفهم الناس العلاقة بين الطبيعة والعلم. لذلك استُلهمت صور المنحوتة من مملكة النباتات، كاستعارة لعملية “الاكتشاف العلمي” في التخنيون: تبدأ بفكرة، ثم تتجذر في قاعدة، وتستمر في التطور، وتنتهي باختراق. حافا وأوريت، وكلتاهما من خريجات التخنيون، أسستا في حيفا مكتب «باركان إلحياني» لهندسة المناظر الطبيعية.
يتكوّن التركيب من سيقان من الفولاذ المقاوم للصدأ تعلوها براعم. إن الرغبة في التعبير عن التجدد الدائم وإعادة الولادة من خلال إيحاء بالحركة تخلق عملا ملهما ينسجم انسجاما كاملا مع بيئته.